تحدد الحرية الفكرية والتسامح الديني هوية أي مجتمعٍ أكاديمي حيوي ومتنوع. وفي مدرستنا، يتم تشجيع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على تعميق معارفهم وفهمهم لدور الدين في الثقافة، فضلاً على إدراكهم أن دورهم كأعضاء مسؤولين في كينغز أكاديمي والعالم هو ما يوجّه آرائهم الدينية الفردية.
يمكن لجميع الطلبة الوصول إلى مركز الملك عبد الله الثاني الروحي، وهو بيتٌ متعدد الأديان مخصصٌ للصلاة والتأمُّل، ويقع في الحرم الجامعي لتلبية الاحتياجات الروحية لمجتمعٍ ديني متنوع. ويُرحّب المركز بجميع الخلفيات، وهذا يشمل: كلّ شخص يؤمن بعقيدة من جميع أنحاء العالم، وكل شخص يبحث عن المعنى الروحي، والأفراد الذين ليس لديهم قناعة دينية صريحة وممارسي المعتقدات من كل الطوائف.
وتنظم كينغز أكاديمي زياراتٍ أسبوعية للطلبة الراغبين بحضور الصلوات والخدمات في المساجد أو الكنائس المحلية.