Letter from the Headmaster about Alcohol and Tobacco

أولياء الأمور الأعزاء

تحية طيبة

أكتب إليكم اليوم عن بعض الموضوعات المتعلقة بصحة وسلامة أبنائنا الطلبة وكيف نقوم كمجتمع بمعالجتها بشكل فاعل.

لقد اضطررنا خلال الأسبوع الماضي إلى معاقبة بعض الطلبة على قيامهم بانتهاكات متعمدة ومدروسة لسياسة التدخين، وفي حالة واحدة منهم، لسياسة الكحول. فمثل هذه الحوادث تعتبر مؤلمة للطلبة أنفسهم ولأسرهم كما أنها مخرّبة ومدمرة لثقافة المدرسة.

ولا بد هنا من التأكيد على أن هذه الحوادث تعتبر نادرة للغاية. فنحن نعلم من خلال الدراسات الاستقصائية الطلابية التي نقوم بها بالإضافة إلى البحوث التي اضطلعنا عليها من المؤسسة الرائدة في تقديم خدمات الوقاية المدرسية -Freedom from Chemical Dependency (FCD) إلى أن طلبتنا يعيشون حياة صحية ويتخذون قرارات سليمة. كما خلصوا في تقريرهم إلى أن الغالبية العظمى من طلبة كينغز أكاديمي يمتلكون وجهات نظر إيجابية ويتخذون قرارات مسؤولة ويظهرون سلوكيات صحية.

وعلى الرغم من ذلك، فلا يمكن لكينغز أكاديمي كمدرسة داخلية أن تتراخى في هذا الموضوع. إن التدخين وتناول الكحول يؤثران على كل طالب وعلى كل أسرة وأيضاً على كل فرد من أفراد مجتمعنا. فالطلبة الذين يتناولون أو يتعاطون مواد تؤدي للإدمان في الحرم المدرسي يضطرون بالضرورة للقيام بعمليات إخفاء مستمرة تستدعي من أعضاء الهيئة التدريسية ممارسة دور الشرطة بدلاً من أن يكونوا معلمين وموجهين. وفي النتيجة يتشكل جو من انعدام الثقة والشك يتسببان بتشويه العلاقة القائمة بين الشباب والكبار والتي تسعى المدرسة لخلقها مما يوجب على الجميع دفع ثمن هذا السلوك.

استخدام المواد المحظورة في الحرم المدرسي

إننا ندرك كم هو صعب في بعض الأحيان على الشباب أن يتخذوا قرارات صحية. فلا تزال صناعات الدخان والكحول تستهدفهم من خلال حملات تسعى لاستغلال عدم نضج أطفالنا العصبي واستعدادهم المعرفي لتحمل هكذا أخطار. إن هذه الصناعات تستخدم بذكاء تقنيات جديدة لتوفير مواد الإدمان على شكل سجائر إلكترونية أو منتجات أنيقة مثل JUUL أو غيرها من الآليات. إن الثقافة الدارجة لبعض المجتمعات تعظم من تناول الكحول والتدخين وأحيانا تعاطي المخدرات. إن هذه الحملات الإعلانية المنتظمة والمدعومة مالياً تستهدف الشباب عن قصد. كما تعمل وسائل التواصل الاجتماعي على التضخيم والمبالغة والتشويه مما يجعل عملية استخدام المراهقين للمواد المحظورة يبدو أكثر انتشاراً مما هي عليه في الواقع.

إننا في كينغز أكاديمي ملتزمون بمكافحة هذه الضغوطات الثقافية وخلق بيئة تعليمية خالية تماماً من المواد المسببة للإدمان، حيث أننا عملنا وما زلنا نعمل لضمان تحقيق ذلك.

لقد كتبت إليكم في وقت سابق من العام عن جهودنا التعليمية في هذا المجال وقدمت لكم وصفاً في تلك الرسالة للأثر الدائم الذي يتركه تجربة تناول الشباب للكحول والتدخين في وقت مبكر من عمرهم على صحتهم ونموهم.

وللاطلاع على وصف كامل لسياسات المدرسة وتوقعاتها في هذا المجال التفضل بزيارة هذا الرابط.

وأود هنا أن أكون واضحاً وصريحاً معكم؛ سيتعرض الطالب للفصل المؤقت أو يطلب منه الانسحاب من المدرسة في حال تم انتهاك توقعاتنا في هذا المجال. وسيطلب بدون تردد من الطلبة الذين يجلبون الدخان والكحول إلى الحرم المدرسي ويتقصدون العمل عمداً ضد توقعاتنا من خلال توزيعه على الآخرين الانسحاب من المدرسة.

استخدام المواد المحظورة خارج الحرم المدرسي

إننا نعلم بأن هناك علاقة قوية بين استخدام الطالب لهذه المواد خارج الحرم المدرسي في عطل نهاية الأسبوع وبين سلوكه داخله، وهنا أود أن أطلب مساعدتكم ودعمكم بالتحديد. وإننا على دراية بأن بعض الطلبة يقومون بتجريب تناول الكحول والدخان عند تواجدهم خارج الحرم المدرسي خلال عطلة نهاية الأسبوع كما أننا نعلم بأنهم ليسوا مرافَقين طوال الوقت ببالغين مسؤولين، فنحن نعلم بحدوث ذلك من خلال ما يصلنا من الطلبة أنفسهم وأولياء الأمور.

إن هذه السلوكيات التي تتم خارج الحرم المدرسي تشكل خطراً على مدرستنا. ونحن على علم من خبراتنا إلى أن مسألة وصول هذه السلوكيات التي تتم خارج الحرم المدرسي إلى داخل المدرسة هي مجرد وقت. ولهذا السبب نسعى دائماً لتوضيح سياساتنا المتعلقة بطلب إذن الخروج من الحرم المدرسي في عطل نهاية الأسبوع والإقامة خارجه، وكيف أننا لا نوافق للطالب عند طلبه إذن الخروج للإقامة في الفنادق أو الشقق ولماذا كتبنا إليكم في السابق عن مخاوفنا بشأن احتفالات ومناسبات عطل نهاية الأسبوع الغير مراقبة من قبل البالغين. وهذا أيضاً سبب آخر لتواصلنا مع أولياء الأمور المعنيين عندما يتولد لدينا قلق أو معرفة مسبقة عن وجود فعالية معينة تحدث خارج المدرسة يقدم فيها الكحول ويحضرهاا أبناؤهم أو بناتهم.
وفي حين أننا نعلم بأن أولياء أمور الطلبة الأكبر سناً قد يكون لديهم نهجاً مختلفـاً أو أكثر تساهلاً في تعاطي أبنائهم أو بناتهم مع الكحول والدخان، إلا أنه ينبغي علينا هنا أن نوضح لأولياء الأمور بأننا في كينغز أكاديمي نحتفظ بحق طرد أي طالب ينتهك القانون الأردني أو من يتسبب سلوكه خارح الحرم المدرسي بإلحاق الضرر بسمعة المدرسة، ونود أن نذكر بأن شراء واستهلاك الدخان والكحول من قبل القاصرين يعتبر عملاً غير قانوني في الأردن.

وأنا على أمل أن يقوم أولياء الأمور بمناقشة أبنائهم وبناتهم بمضمون هذه الرسالة وأن يعاد التأكيد لهم على قيم العائلة وأمنياتكم الخاصة لمستقبلهم، وأن يتم تذكيرهم بما هو متوقع منهم من قبل المدرسة. ونحن هنا على استعداد لتقديم المساعدة والدعم بأي شكل من الأشكال إذا رغبتم بذلك.

إعلان نهائي: لقد تقرر نقل حفل البروم السنوي الذي يعقد في المدرسة من شهر رمضان ليصبح يوم الخميس الموافق 3/5/2018. ونحن كلنا أمل بأن تكون هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات التي تعقد بعد هذا الحفل ممتعة وآمنة للجميع.

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير

د. جون أوستن
 مدير المدرسة

 

Last updated
March 8, 2018