المبادئ التوجيهية لكينغز أكاديمي

الاحترام

إنّ التسامح يأتي في البداية لكنه ليس كافياً. إنّ ما تأمل كينغز أكاديمي غرسه في نفوس الطلبة هو أن يفهم بعضهم بعضاً بصورة جيدة، وأن تتسم علاقتهم ببعضهم بعضاً بالاحترام من جهة وكذلك في علاقتهم وتعاطيهم مع معلميهم وأسرهم والمجتمع بأسره من جهة أخرى.

حب التعلم

لا يعتبر التعليم في كينغز أكاديمي مجرد وسيلة لنجاح الطلبة في المستقبل فقط، أي ببساطة تعليم أحادي الهدف بل يعزّز لديهم حبّاً حقيقياً ودائماً للتعلم ويغرس لديهم الرغبة في اكتساب المعرفة لذاتها.

المسؤولية

إن الالتحاق بكينغز أكاديمي يعتبر امتيازاً تترتب عليه مجموعة من المسؤوليات. فيتعلم الطلبة أن يكونوا دعاة لما تعلموه، وأن يكونوا مسؤولين في أن ينقلوا ما تعلموه للآخرين من الطلبة الأصغر منهم سناً أو حتى للمجتمع بأسره، وبالتالي فهم يتحملون مسؤوليةً تقع على عاتقهم مدى حياتهم تكمن في استخدامهم لما تعلموه في مساعدة وتعزيز إمكانات الآخرين، فالإيمان بالخدمة الاجتماعية والالتزام بها إضافة إلى السعي بجهد من أجل العدالة الاجتماعية للآخرين الأقل حظاً يشكّل جزءاً أساسياً من روح الأكاديمية.

الحياة المتكاملة

لا تسعى كينغز أكاديمي إلى تعليم الطلبة ماذا يفكرون بل كيف يفكرون. إنّ عقيدة الطلبة قضية شخصية، ومهما كانت المعتقدات التي يعتنقونها فإن الأكاديمية تركز على أن التوازن مهم للرفاه الإنساني. لذلك تسعى الأكاديمية إلى تعليم الطلبة كيفية دمج كل نواحي حياتهم الأكاديمية والاجتماعية والروحانية والبدنية في سياق بيئة مدرسة داخلية لا يتم التعلّم فيها فقط عن العالم بل عن أنفسهم أيضا.

المواطنة العالمية

بالرغم من كون كينغز أكاديمي مدرسة أردنية إلا أنها أيضاً مدرسة إقليمية وعالميّة. فتنوع الجسد الطلابي جغرافياً واقتصادياً وعرقياً ودينياً يساهم في رفع مستوى وعي الطلبة بالشعوب الأخرى، مما يجسد أهمية دور الأكاديمية فيما تنقله لهم من قيمٍ عالمية تُطبّق على جميع الثقافات، ويشجِّع في الوقت نفسه إحساسهم المتفرد بالانتماء للعالم العربي.

 

Last updated
September 14, 2015